وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ ان قضية الفتاوى الخارجة عن الخط العام بدأت فى الظهور بشكل عام عندما أصدر أحد علماء الدين فتوى بجواز قتل أصحاب القنوات الفضائية التى تبث مواد يرى أنها تخالف تعاليم الشريعة.
واعتبر القرار الملكي محاولة لإنهاء الخلافات حول الفتاوى التليفزيونية، ولكنها "ستفشل" نتيجة لطبيعة "الفقه السنى الذى يرفض التراتبية وحصر الإفتاء فى أشخاص تعينهم الحكومة".
وكان العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أصدر الخميس أمرا ملكيا بقصر إصدار الفتوى أو الآراء الدينية على أعضاء هيئة كبار العلماء.
وتوعد القرار كل من يتجاوز هذا الترتيب بتعريض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعى الرادع، كائنا من كان.
ويأتى قرار العاهل السعودى فى ظل موجة جدل كبيرة أحدثها بعض رجال الدين فى السعودية بإصدارهم عدد من الآراء والفتاوى التى رآها البعض مخالفة لتعليمات الشريعة الإسلامية والنهج الذى يسير عليه المذهب السنى الذى يتم تطبيقه فى البلاد.
وكانت سلسلة من الفتاوى أثارت جدلا واسعا فى المجتمع السعودى من بينها فتوى لشيخ عبد المحسن العبيكان المستشار فى الديوان الملكى بجواز إرضاع الكبير وفتوى الشيخ عبد المحسن الأحمد المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود والتي دعا فيها الى هدم الكعبة وإعادة بنائها منعاً للاختلاط بين الرجال والنساء.
وردا على ذلك قال مفتى السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ فى يونيو الماضى "إذا خرج من هو غير مؤهل للفتوى نوقفه عند حده ونمنعه من التجرؤ على الله، حتى لا يحسن الظن به فيقلد فى خلاف الشرع".
انتهی/137